يُعد فحص الاجنة قبل الترجيع من أهم التقنيات الحديثة المستخدمة في برامج الحقن المجهري وأطفال الأنابيب، حيث يساعد الأطباء على تقييم سلامة الأجنة وراثيًا قبل إعادتها إلى الرحم، مما يزيد من فرص نجاح الحمل ويقلل احتمالية انتقال بعض الأمراض الوراثية إلى الأجنة. ويُجرى هذا الفحص في توقيت محدد خلال مراحل نمو الجنين داخل المختبر لضمان الحصول على نتائج دقيقة تساعد في اختيار الأجنة الأكثر جودة وصحة للترجيع.

وفي مركز السامي للخصوبة والحقن المجهري يتم الاعتماد على أحدث تقنيات الفحص الوراثي للأجنة، تحت إشراف نخبة من الأطباء والمتخصصين، بهدف تعزيز فرص الحمل وتحقيق أفضل النتائج للأزواج الراغبين في الإنجاب.

 فحص الأجنة قبل الترجيع
فحص الأجنة قبل الترجيع

متى يتم فحص الأجنة قبل الترجيع؟

يُجرى فحص الأجنة قبل الترجيع ضمن مراحل علاج الحقن المجهري، ويكون عادةً بعد تكوّن الأجنة داخل المختبر ووصولها إلى مرحلة نمو مناسبة تسمح بأخذ عينة صغيرة منها لتحليلها وراثيًا. ويهدف هذا الفحص إلى اختيار الأجنة السليمة قبل نقلها إلى الرحم، مما يساهم في زيادة فرص الحمل وتقليل احتمالية انتقال الأمراض الوراثية.

تنشيط المبايض وإنتاج البويضات

تبدأ رحلة العلاج باستخدام أدوية هرمونية تعمل على تحفيز المبيضين لإنتاج عدد مناسب من البويضات الناضجة. وخلال هذه الفترة تتم متابعة استجابة المبيض بالموجات فوق الصوتية والفحوصات الهرمونية لتحديد الوقت الأنسب لسحب البويضات.

تجهيز الحيوانات المنوية للتخصيب

في يوم سحب البويضات، يتم الحصول على عينة من الحيوانات المنوية وإعدادها مخبريًا من خلال اختيار الحيوانات المنوية الأكثر جودة وحركة لاستخدامها في عملية الإخصاب.

جمع البويضات من المبيض

عند اكتمال نضج البويضات، تُجرى عملية سحبها باستخدام إبرة دقيقة موجهة بالموجات فوق الصوتية، وعادةً ما تتم تحت تأثير التخدير الخفيف لضمان راحة المريضة.

تكوين الأجنة داخل المختبر

يتم حقن حيوان منوي واحد داخل كل بويضة ناضجة باستخدام تقنية الحقن المجهري، ثم تُوضع الأجنة في بيئة مخبرية خاصة لمتابعة نموها خلال الأيام التالية.

إجراء الفحص الوراثي للأجنة

بعد مرور عدة أيام على الإخصاب، وعادةً في اليوم الثالث أو الخامس من نمو الجنين، تُؤخذ عدة خلايا من الجنين بطريقة دقيقة وآمنة، ثم تُرسل إلى المختبر لإجراء الفحوصات الوراثية للكشف عن أي اضطرابات جينية أو كروموسومية محتملة.

إرجاع الأجنة المختارة إلى الرحم

بعد ظهور نتائج الفحص واختيار الأجنة السليمة، يتم نقل جنين أو أكثر إلى رحم الزوجة من خلال إجراء بسيط لا يستغرق وقتًا طويلًا، ثم تُتابع الحالة طبيًا للتأكد من حدوث الحمل واستقراره.

ما النتائج المتوقعة من فحص الاجنة قبل الترجيع؟

يساعد فحص الأجنة قبل الترجيع على اختيار الأجنة الأكثر سلامة من الناحية الوراثية، مما يدعم فرص نجاح الحمل ويقلل من احتمالية حدوث بعض المشكلات الجينية.

اختيار الأجنة السليمة: يساهم الفحص في تحديد الأجنة الخالية من الاضطرابات الوراثية والكروموسومية قبل نقلها إلى الرحم.

رفع نسب النجاح: يزيد من فرص انغراس الجنين واستمرار الحمل مقارنةً باختيار الأجنة دون فحص وراثي.

تقليل الإجهاض: يساعد في خفض احتمالية الإجهاض الناتج عن المشكلات الكروموسومية لدى الجنين.

الكشف المبكر: يتيح التعرف على بعض الأمراض الوراثية التي قد تنتقل من الوالدين إلى الأبناء.

تقليل المحاولات المتكررة: يدعم اختيار أفضل الأجنة من البداية، مما قد يقلل الحاجة إلى تكرار دورات الحقن المجهري.

اطمئنان أكبر للوالدين: يمنح الأسرة صورة أوضح عن الحالة الوراثية للأجنة قبل اتخاذ قرار الترجيع.

شاهد أيضًا: 
تجاربكم في ترجيع الأجنة المجمدة مع مركز السامي

متى يسمح بالجماع بعد الحمل بالحقن المجهري أهم التعليمات

ما المقصود بفحص الأجنة قبل إرجاعها للرحم؟

يُقصد بفحص الأجنة قبل إرجاعها للرحم تحليل المادة الوراثية للجنين داخل المختبر بهدف التأكد من سلامة الكروموسومات والجينات قبل عملية الترجيع، وذلك لاختيار الأجنة الأكثر صحة وتقليل احتمالية انتقال الأمراض الوراثية أو حدوث تشوهات كروموسومية مثل متلازمة داون.

تحليل الكروموسومات: فحص عدد وبنية الكروموسومات داخل الجنين للكشف عن أي خلل قد يؤدي إلى اضطرابات وراثية أو مشاكل في النمو.

فحص الجينات الوراثية: تقييم الجينات المسؤولة عن الصفات والوظائف الحيوية للكشف عن الأمراض الوراثية التي قد تنتقل من الوالدين إلى الجنين مثل ضمور العضلات.

لماذا يُعد فحص الأجنة قبل إرجاعها للرحم مهمًا؟

يُعتبر فحص الأجنة خطوة أساسية في الحقن المجهري، لأنه يساعد على اختيار الأجنة السليمة وراثيًا قبل نقلها إلى الرحم، مما يرفع فرص نجاح الحمل ويقلل من المشكلات المرتبطة بالاضطرابات الجينية والكروموسومية.

تقليل الإجهاض: يقلل من احتمالية فقدان الحمل الناتج عن خلل في الكروموسومات.

تشوهات خلقية: يحد من احتمالية إنجاب طفل يعاني من عيوب أو اضطرابات وراثية.

دورات أقل: يساهم في تقليل عدد محاولات الحقن المجهري المطلوبة لتحقيق الحمل.

اختيار دقيق: يضمن استبعاد الأجنة التي تحمل أي خلل جيني أو كروموسومي قبل الترجيع

نسبة انغراس: يساعد على تحسين فرص التصاق الجنين بجدار الرحم وحدوث الحمل بنجاح.

أهم دواعي إجراء فحص الأجنة قبل الترجيع

يوصي الأطباء بإجراء فحص الأجنة قبل الترجيع في بعض الحالات التي قد ترتبط بزيادة احتمالية المشكلات الوراثية أو انخفاض فرص نجاح الحمل، وذلك للمساعدة في اختيار الأجنة الأكثر ملاءمة للترجيع.

تحديد جنس الجنين: يمكن اللجوء إلى الفحص عند وجود رغبة طبية أو شخصية في اختيار جنس المولود ضمن الضوابط والإجراءات المعتمدة.

تكرار فشل الحقن المجهري: قد يُنصح بالفحص عند عدم نجاح محاولات الحقن المجهري السابقة للمساعدة في اختيار أجنة ذات جودة وراثية أفضل.

الأمراض الوراثية: يُعد خيارًا مهمًا للأزواج الذين لديهم تاريخ عائلي مع أمراض جينية يمكن انتقالها إلى الأبناء.

تقدم عمر الزوجة: تزداد احتمالية حدوث اضطرابات في الكروموسومات مع التقدم في العمر، خاصة بعد سن الخامسة والثلاثين.

الإجهاض المتكرر: يساعد الفحص في الكشف عن بعض الاضطرابات الكروموسومية التي قد تكون سببًا في فقدان الحمل أكثر من مرة.

مشكلات الحيوانات المنوية: قد يوصى بالفحص في بعض حالات ضعف أو تشوه الحيوانات المنوية التي قد تؤثر في جودة الأجنة.

ما هي أنواع فحص الأجنة قبل إرجاعها للرحم؟

تختلف تقنيات فحص الأجنة قبل الترجيع بحسب الهدف من الفحص، حيث يُستخدم كل نوع لاكتشاف مشكلات وراثية أو كروموسومية محددة داخل الجنين قبل نقله إلى الرحم، مما يساعد على اختيار الأجنة الأكثر صحة ورفع فرص نجاح الحمل.

الفحص الجيني الموجه (PGT-M)

يُستخدم هذا النوع للكشف عن وجود طفرات أو أمراض وراثية محددة قد يحملها أحد الوالدين، حيث يتم تحليل عينة دقيقة من خلايا الجنين بعد عدة أيام من الإخصاب للتأكد من خلوه من الجينات المسببة لتلك الأمراض، ثم اختيار الأجنة السليمة فقط للترجيع.

الفحص الشامل للكروموسومات (PGT-A)

يركز هذا الفحص على تقييم العدد الكامل للكروموسومات داخل الجنين، بهدف التأكد من عدم وجود زيادة أو نقص قد يؤدي إلى فشل الحمل أو حدوث اضطرابات وراثية، ويتم اعتماد الأجنة التي تمتلك تركيبة كروموسومية طبيعية فقط لنقلها إلى الرحم.

يقدم مركز السامي للخصوبة والحقن المجهري كلا النوعين من فحوصات الأجنة قبل الإرجاع (PGT-M و PGT-A) باستخدام أحدث التقنيات المعملية، مع فريق متخصص في علم الأجنة والوراثة، بهدف اختيار الأجنة الأكثر سلامة ودقة، وزيادة فرص نجاح الحمل بشكل آمن وفعال وفق أعلى المعايير الطبية، لذلم يُعتبر افضل مركز يُقدم خدمة تجميد الأجنة.

 فحص الأجنة قبل الترجيع متى يتم
فحص الأجنة قبل الترجيع متى يتم

أهم الأسئلة الشائعة 

هل تحتاج جميع حالات الحقن المجهري إلى فحص الأجنة قبل الترجيع؟

لا، فحص الأجنة قبل الترجيع لا يُعد إجراءً ضروريًا لجميع الحالات، وإنما يُوصى به في ظروف معينة مثل وجود أمراض وراثية بالعائلة، أو تكرار الإجهاض، أو فشل محاولات الحقن المجهري السابقة، أو عند تقدم عمر الزوجة.

هل يمكن إجراء فحص الأجنة بعد تجميدها؟

نعم، يمكن فحص الأجنة بعد التجميد من خلال إذابتها وأخذ عينة صغيرة منها لإجراء الفحوصات الوراثية اللازمة، وتُعد دقة النتائج مماثلة إلى حد كبير لفحص الأجنة قبل التجميد.

ما مدى دقة فحص الاجنة قبل الترجيع في مركز السامي ؟

تُعد دقة فحص الأجنة قبل الترجيع مرتفعة للغاية، وقد تصل إلى 98% أو 99% في بعض أنواع الفحوصات الوراثية، إلا أن دقة النتائج تتأثر بعوامل مثل جودة المختبر وخبرة الفريق الطبي المختص بإجراء الفحص وتحليل العينات.

هل يمكن تحديد جنس الجنين أثناء فحص الاجنة قبل الترجيع؟

نعم، في بعض الحالات يمكن تحديد جنس الجنين أثناء إجراء الفحص الوراثي للأجنة، حيث يتيح تحليل الكروموسومات التعرف على الجنس إلى جانب الكشف عن بعض الاضطرابات الجينية والكروموسومية قبل إرجاع الجنين إلى الرحم.

في النهاية، يمثل فحص الاجنة قبل الترجيع خطوة مهمة في رحلة علاج تأخر الإنجاب، خاصةً للأزواج الذين لديهم تاريخ مرضي وراثي أو تعرضوا لمحاولات حقن مجهري غير ناجحة سابقًا. ويساعد هذا الفحص في اختيار الأجنة السليمة وراثيًا، مما يرفع نسب نجاح الحمل ويمنح الأسرة مزيدًا من الاطمئنان.

وللحصول على تقييم دقيق وخطة علاجية متكاملة، يوفر مركز السامي للخصوبة والحقن المجهري أحدث تقنيات تشخيص وفحص الأجنة، مع متابعة طبية متخصصة لضمان أفضل فرص النجاح وتحقيق حلم الأبوة والأمومة.