عند التفكير في علاج العقم أو مشاكل تأخر الإنجاب، يبرز الحقن المجهري كأحد أكثر الحلول الطبية تطورًا ونجاحًا. يطرح الكثير من الأزواج سؤالًا مهمًا حول كم تستغرق عملية الحقن المجهري كاملة، خاصةً مع التردد بين مختلف المراكز الطبية. يوفر مركز السامي للخصوبة بيئة متكاملة من أحدث التقنيات الطبية والأجهزة المتطورة، مع فريق طبي متخصص يضمن متابعة دقيقة لكل خطوة من خطوات الحقن المجهري، بدءًا من تحفيز المبيض وجمع البويضات، مرورًا بتلقيح البويضات بالحيوانات المنوية، وصولًا إلى مرحلة نقل الأجنة ومتابعة النتائج.

كم تستغرق عملية الحقن المجهري
كم تستغرق عملية الحقن المجهري

كم تستغرق عملية الحقن المجهري؟

بالنسبة لمن يتساءل كم تستغرق عملية الحقن المجهري كاملة، فإن مدة الدورة العلاجية عادةً ما تتراوح بين 21 إلى 25 يومًا تقريبًا، بدءًا من مرحلة التحضير والتنشيط وحتى نقل الأجنة، وقد تختلف المدة قليلًا وفقًا لطبيعة الحالة الصحية واستجابة الجسم للعلاج، إلا أن هذه الفترة تمثل المتوسط الشائع لمعظم الحالات.

ماهي عملية الحقن المجهري ICSI؟

الحقن المجهري هو تقنية متقدمة في علاج العقم تهدف لتخصيب البويضات خارج الجسم في بيئة مختبرية دقيقة. يقوم الطبيب أولًا بجمع البويضات من الزوجة والحيوانات المنوية من الزوج، ثم يتم اختيار حيوان منوي واحد لحقنه داخل كل بويضة باستخدام إبرة دقيقة جدًا، وهي خطوة تعرف باسم ICSI لضمان أعلى فرص نجاح الحمل.

مراحل الحقن المجهري خطوة بخطوة

يتم إجراء البرنامج العلاجي داخل مركز السامي للخصوبة تحت إشراف نخبة من الاستشاريين، وعلى رأسهم دكتور محمود السامي ودكتور محمد محمد السامي، مع الاعتماد على أحدث تقنيات الإخصاب لضمان أعلى نسب دقة وأمان.

المرحلة الأولى: تنشيط المبايض والمتابعة الدقيقة

تبدأ الخطة العلاجية عادة في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة الشهرية، حيث تُستخدم أدوية تحفيزية مدروسة لتحفيز المبيضين على إنتاج أكثر من بويضة ناضجة خلال دورة واحدة. في مركز السامي للخصوبة يتم متابعة الاستجابة بشكل مكثف عبر أجهزة سونار حديثة ثلاثية ورباعية الأبعاد، إلى جانب تحاليل هرمونية دورية لضبط الجرعات بدقة وتجنب أي مضاعفات. وعند وصول البويضات إلى الحجم المناسب، تُعطى إبرة التفجير (hCG) في توقيت محسوب بعناية تمهيدًا لمرحلة السحب.

المرحلة الثانية: سحب البويضات بإجراء قصير وآمن

تُجرى عملية سحب البويضات بعد نحو 36 ساعة من إبرة التفجير، وهي إجراء بسيط يستغرق دقائق معدودة تحت تخدير خفيف. يتم استخدام إبرة دقيقة موجهة بالموجات فوق الصوتية لضمان أعلى درجات الدقة وتقليل أي شعور بعدم الارتياح. يعتمد عدد البويضات المستخرجة على استجابة المبيضين للمنشطات، ويتم نقلها فورًا إلى مختبر الأجنة المجهز بأحدث أنظمة الحفظ والحاضنات الذكية.

المرحلة الثالثة: تحضير العينة والتلقيح المجهري (ICSI)

في اليوم نفسه، يتم تجهيز عينة الحيوانات المنوية داخل مختبر متخصص باستخدام تقنيات تنقية متقدمة لاختيار أفضل الحيوانات المنوية من حيث الشكل والحركة. بعد ذلك تُستخدم تقنية الحقن المجهري (ICSI)، حيث يتم إدخال حيوان منوي واحد مباشرة داخل كل بويضة بواسطة إبرة مجهرية فائقة الدقة. في هذه المرحلة يعتمد مركز السامي على أنظمة تكبير عالية الدقة تساعد في اختيار الحيوان المنوي الأنسب لرفع فرص التخصيب السليم.

المرحلة الرابعة: الفحص الجيني ومتابعة تطور الأجنة

بعد حدوث التخصيب، تُتابع الأجنة داخل حاضنات متطورة تحاكي بيئة الرحم الطبيعية. وفي حال الحاجة، يمكن إجراء الفحص الجيني الشامل للأجنة (CCS) أو التشخيص الوراثي قبل الإرجاع (PGT) للكشف عن أي اضطرابات كروموسومية أو أمراض وراثية، وكذلك في حالات الرغبة الطبية في تحديد جنس الجنين. يتم أخذ عينة دقيقة من الجنين في اليوم الثالث إلى الخامس دون التأثير على نموه، ثم تُناقش النتائج مع الزوجين بشفافية كاملة قبل اتخاذ قرار النقل.

المرحلة الخامسة: نقل الأجنة ومتابعة الحمل

تُعد خطوة نقل الأجنة إجراءً بسيطًا وغير مؤلم ولا يتطلب تخديرًا، حيث يتم إدخال الجنين المختار إلى الرحم باستخدام قسطرة دقيقة جدًا. بعد النقل، تتم متابعة الحالة من خلال تحاليل هرمونية دورية للتأكد من ثبات الحمل ونجاح العملية.

المدد الزمنية لكل مرحلة تقديرية، إذ قد تختلف وفقًا للحالة الصحية واستجابة الجسم للعلاج، لكن البرنامج الكامل يستغرق في المتوسط ما بين 21 إلى 25 يومًا.

كيف يتم إجراء الحقن المجهري في مركز السامي للخصوبة؟

يُطبَّق البروتوكول العلاجي داخل مركز السامي للخصوبة وفق معايير دقيقة وتحت إشراف فريق طبي متخصص لضمان أعلى درجات الأمان والدقة في كل خطوة.

سحب البويضات: يتم الحصول على البويضات الناضجة من المبيض باستخدام إبرة دقيقة موجهة بالموجات فوق الصوتية، في إجراء قصير يتم تحت تخدير خفيف.

تحضير العينة: تُجهز عينة الحيوانات المنوية داخل المختبر، ويتم اختيار أفضل حيوان منوي من حيث الشكل والحركة باستخدام تقنيات تكبير متقدمة.

الحقن المجهري: يُدخل الحيوان المنوي المختار مباشرة إلى داخل البويضة بواسطة إبرة مجهرية فائقة الدقة، لضمان حدوث التخصيب بشكل مباشر.

متابعة الإخصاب: تُفحص البويضات في اليوم التالي للتأكد من نجاح عملية الإخصاب وبدء الانقسام الخلوي.

نقل الجنين: بعد تطور الجنين إلى المرحلة المناسبة، يتم إرجاعه إلى الرحم بإجراء بسيط لا يتطلب تخديرًا، ثم تُتابع الحالة من خلال تحاليل الدم والسونار للتأكد من ثبات الحمل.

كم تستغرق عملية الحقن المجهري
كم تستغرق عملية الحقن المجهري

تجربتي مع الحقن المجهري بالتفصيل مع مركز السامي للخصوبة

عندما قررنا خوض تجربة الحقن المجهري، كان القلق يسيطر علينا بسبب كثرة التفاصيل والأسئلة، لكن منذ زيارتنا الأولى إلى مركز السامي للخصوبة شعرنا باختلاف واضح في أسلوب التعامل والتنظيم. بدأ الأمر باستشارة شاملة تم خلالها مراجعة تاريخنا الطبي وإجراء الفحوصات اللازمة بدقة، ثم شرح الخطة العلاجية خطوة بخطوة بطريقة واضحة ومطمئنة.

مرحلة التنشيط والمتابعة

في الأيام الأولى من الدورة، بدأت مرحلة تنشيط المبايض بأدوية محددة الجرعات، مع متابعة مستمرة بالسونار وتحاليل الهرمونات. أكثر ما طمأنني هو المتابعة الدقيقة وتعديل الجرعات حسب الاستجابة، مما جعلني أشعر أن حالتي تُدار بشكل فردي وليس ببروتوكول ثابت للجميع.

سحب البويضات والتلقيح

تم سحب البويضات في إجراء قصير تحت تخدير خفيف، ولم أستغرق وقتًا طويلًا في التعافي. في اليوم نفسه، تم تجهيز عينة الحيوانات المنوية داخل المختبر، ثم إجراء الحقن المجهري بدقة عالية. في اليوم التالي تلقينا اتصالًا لإبلاغنا بعدد البويضات التي تم تخصيبها بنجاح، وكانت لحظة مليئة بالأمل.

متابعة الأجنة ونقلها

تمت متابعة الأجنة داخل الحاضنات، مع تقييم يومي لجودتها، ثم تم اختيار أفضل جنين لإرجاعه إلى الرحم في إجراء بسيط لم يستغرق سوى دقائق. بعد النقل، بدأت مرحلة الانتظار مع متابعة تحليل هرمون الحمل بعد حوالي أسبوعين.

النتيجة والدعم النفسي

سواء كانت النتيجة إيجابية من المحاولة الأولى أو احتاجت إلى إعادة التجربة، فإن أكثر ما يميز التجربة هو الدعم الطبي والنفسي المستمر، والشفافية في عرض كل التفاصيل. تجربتي مع مركز السامي للخصوبة لم تكن مجرد إجراء طبي، بل رحلة منظمة ومدروسة أعادت لنا الأمل بخطوات واضحة ومدعومة بالخبرة.

لماذا يُعد مركز السامي للخصوبة من أفضل المراكز في عمليات الحقن المجهري؟

اختيار مركز علاج العقم لا يعتمد فقط على نسب النجاح، بل على الخبرة الطبية، دقة التشخيص، وجودة التقنيات المستخدمة، وهو ما يجمعه مركز السامي للخصوبة في منظومة علاجية متكاملة.

خبرة طبية متخصصة: يضم المركز فريقًا من الاستشاريين ذوي خبرة طويلة في مجال الإخصاب المساعد، مع متابعة شخصية لكل حالة ووضع خطة علاجية مصممة وفق التشخيص الدقيق.

تقنيات مخبرية متقدمة: يعتمد المركز على أحدث أجهزة الحقن المجهري وأنظمة تكبير عالية الدقة، بالإضافة إلى حاضنات ذكية لمتابعة تطور الأجنة في بيئة تحاكي الظروف الطبيعية داخل الرحم.

فحوصات وراثية دقيقة: يوفر المركز إمكانية إجراء الفحص الجيني قبل إرجاع الأجنة (PGT) للكشف عن أي اضطرابات كروموسومية، مما يرفع من فرص الحمل السليم ويقلل احتمالية الإجهاض.

متابعة شاملة قبل وبعد الإجراء: تبدأ الرعاية من الاستشارة الأولى مرورًا بكل مراحل التنشيط والسحب والتلقيح، وصولًا إلى متابعة الحمل بتحليل الدم والموجات فوق الصوتية لضمان الاطمئنان الكامل.

دعم نفسي وشفافية كاملة: يتم شرح كل خطوة بوضوح، مع إتاحة الفرصة لطرح جميع الأسئلة، مما يمنح الأزواج شعورًا بالثقة والاطمئنان طوال رحلة العلاج.

شاهد أيضًا: 

أهم الأسئلة الشائعة

هل جميع البويضات المخصبة تنجح في تكوين أجنة سليمة؟

لا، فليس كل بويضة مخصبة تستمر في النمو لتصبح جنينًا سليمًا. بعد التلقيح تتم متابعة الأجنة بدقة داخل المختبر، ويتم تقييم جودتها واختيار الأفضل منها لإرجاعه إلى الرحم أو تجميده، بهدف زيادة فرص الحمل الناجح.

ما الفرق بين الحقن المجهري وأطفال الأنابيب؟

يكمن الفرق الأساسي بين التقنيتين في طريقة حدوث التخصيب. ففي أطفال الأنابيب يتم وضع عدد كبير من الحيوانات المنوية مع البويضات داخل المختبر وتركها ليحدث التلقيح تلقائيًا، بينما في الحقن المجهري يتم اختيار حيوان منوي واحد وحقنه مباشرة داخل البويضة تحت المجهر، وهو ما يجعله خيارًا أدق خاصة في حالات ضعف أو قلة الحيوانات المنوية.

يعد تحديد المدة الدقيقة للحقن المجهري أمرًا نسبيًا ويختلف حسب الحالة الصحية لكل زوجين، إلا أن مركز السامي للخصوبة يسعى لتقديم تجربة آمنة وفعالة مع تقليل مدة الإجراءات قدر الإمكان مع الحفاظ على جودة النتائج. من خلال الالتزام بأحدث البروتوكولات الطبية، يمكن للمتقدمين للعلاج معرفة ما يمكن توقعه بدقة والإطمئنان إلى مستوى الرعاية والخبرة المتاحة طوال مراحل الحقن المجهري.